• الموقع : مركز الفقيه العاملي لإحياء التراث .
        • القسم الرئيسي : شخصيات عاملية (تراجم) .
              • القسم الفرعي : العامليون في مخطوط أمل الآمل .
                    • الموضوع : ترجمة والد البهائي بخط الحر العاملي .

ترجمة والد البهائي بخط الحر العاملي

 ترجمة الشيخ حسين بن عبد الصمد من كتاب أمل الآمل وبخط المؤلف الشيخ الحر العاملي



نص ما جاء في الترجمة 

الشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي‏ [918-985 هـ] 

 

والد شيخنا البهائي . كان عالماً ماهراً محققاً مدققاً متبحراً جامعاً أديباً منشئاً شاعراً عظيم الشأن جليل القدر ثقةً ثقة ، من فضلاء تلامذة شيخنا الشهيد الثاني . له كتب منها :

كتاب الأربعين حديثا ، ورسالة في الرد على أهل‏ الوسواس سماها العقد الحسيني ، وحاشية الإرشاد ، ورسالة رحلته وما اتفق في سفره ، وديوان شعره ، و شرح الرسالة الألفية ، ومناظرة لطيفة مع بعض فضلاء حلب في الإمامة سنة 951 , ورسالة سماها تحفه أهل الإيمان في قبلة عراق العجم وخراسان رد فيها على الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي حيث أمرهم أن يجعلوا الجدي بين الكتفين وغيّر محاريب كثيره مع أن طول تلك البلاد يزيد على طول مكة كثيراً وكذا عرضها فيلزم انحرافهم عن الجنوب إلى المغرب كثيراً . ففي بعضها كالمشهد بقدر نصف المسافة خمساً وأربعين درجة وفي بعضها أكثر وفي بعضها أقل ، وله رسائل أخر .

وكان سافر إلى خراسان وأقام بالهراة مدة ، وكان شيخ الإسلام بها ، ثم انتقل إلى البحرين وبها مات سنة 984 وكان عمره 66 سنة وقد أجازه الشيخ الشهيد الثاني إجازةً عامّةً مطوّلةً مفصلة نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب ، قال في أولها : ثم إن الأخ في الله المصطفى في الإخوة , المختار في الدين المترقّي عن حضيض التقليد إلى أوج اليقين , الشيخ الإمام العالم الأوحد ذا النفس الطاهرة الزكية والهمة الباهرة العلية والأخلاق الزاهرة الإنسية عضد الإسلام والمسلمين عز الدنيا والدين حسين ابن الشيخ الصالح العالم العامل  المتقن المتقي , خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد بن الشيخ الإمام شمس الدين محمد الشهير

 

الجبعي أسعد الله جده , ممن انقطع بكليته إلى طلب المعالي ، ووصل يقظة الأيام بإحياء الليالي حتى أحرز السبق في مجاري ميدانه وحصل بفضله السبق على سائر أترابه وأقرانه وصرف برهة من زمانه على تحصيل هذا العلم وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم , فقرأ على هذا الضعيف وسمع كتبا كثيره . انتهى . ثم ذكر أنه أجازه إجازةً عامة .

 

وقد رأيت نسخه التهذيب التي بخط الشيخ حسين المذكور وهي التي قابلها عند الشهيد الثاني بالنسخة التي بخط الشيخ الطوسي ، ورأيت مجلدين من النسخة التي بخط الشيخ الطوسي أيضا بين كتب الشهيد الثاني ، وعليها خط الشيخ حسين بأنه قابل بها . 

ولما مات رثاه ولده‏ بقصيدة غراء ، ورثاه جماعة من الشعراء ومن شعره قوله من قصيدة طويلة : 

             محمد المصطفى الهادي المشفع في           يوم الجزاء وخير الناس كلهــــــــــم‏

             كفاك فضل كمالات خصصت بهـا          أخاك حتى دعوه بارئ النســــــــــــم‏

             والبيض في كفه سود غوائلهــــــــا           حمر غلائلها تدلى على القمــــــــــــم‏

             بيض متى ركعت في كفه ســجدت           لها رؤوسٌ هوت من قبل للصنـــــــم‏

             ولا ألومهم أن يحسدوك فقـــــــــــد           جلت نعالك منهم فوق هامهـــــــــــــم‏

             مناقب أدهشت من ليس ذا نظـــــرٍ           وأسمعت في الورى من كان ذا صمم‏

             من لم يكن ببني الزهراء مقتديـــــا           فلا نصيب له في دين جدهــــــــــــــم‏

            أقصر حسين فلا تحصى فضائلهــم           لو أن في كل عضو منك ألف فــــــم‏

 ومن قصيدة ولده يرثيه قوله : 

          يا جيرةً هجروا واستوطنوا هجـــــرا          واها لقلب المعنى بعدكم واهــــــــــا

          يا ثاويا بالمصلّى من قرى هجـــــــر           كسيت من حلل الرضوان أضفاهـا

          أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعــــــت           ثلاثة كنّ أمثالاً وأشباهـــــــــــــــــا

          ثلاثةٌ أنت أنداها و أغزرهــــــــــــــا           جوداً وأعذبها طبعاً وأصفاهـــــــــا

          حويت من درر العلياء ما حويــــــــا           لكن درّك أعلاها و أغلاهــــــــــــا

          ويا ضريحاً علا فوق السماك عـُــلاً          عليك من صلوات الله أزكاهـــــــــا

          فاسحب على الفلك الأعلى ذيول علاً          فقد حويت من العلياء أعلاهــــــــــا



 

 


  • المصدر : http://www.alameleya.org/subject.php?id=196
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2010 / 04 / 24
  • تاريخ الطباعة : 2021 / 09 / 27